كاميليا... مسمار في نعش شنودة
*********************
لم تكن حادثة تسليم أختي كاميليا حدثا عابرا يمكن أن يمر مرور الكرام بعدما
انتفض الشرفاء وعلا الصوت الذي اختنق يوم سلمت العفيفة وفاء قسطنطين ومن بعدها
أخواتها المسلمات الاتي لا يعرف مصيرهن إلا الذي خلقهن .
لقد تكرر مشهد الخنوع أمام سلطة الكنيسة الفاجرة , وبعد تكرار المشهد ذاته
وجدنا أن المعارك التي تديرها الكنيسة تنتصر فيها دائما على الدولة حتى قبل
خوضها......للمزيد
اضغط هنا