تعليق المحاضرة:
إلى كل من قربته الأيام والليالي من لقاء الله عز وجل ، لكن قلبه لا يزداد من الله إلا بعدا ، إلى من يعلم أنه
في ملك الله ، إلا أنه يتهتك ويهتك الأستار إذا ما خلا بالله رب العالمين ، فإذا به يستوحش من الله الذي
يدوم معه ، ولا يستوحش من الخلق الذي تنقطع العلاقه بينه وبينهم.
إلى من يعتصمون بالخلوات ... يغلقون الأبواب ...ثم يقلبون في أوراقهم المخبوءة ، أو يتصفحون المواقع
المشبوهة ، أو يطالعون الأفلام والمناظر المحرمة ...أدعوك بربك قف مع نفسك وراجعها ...فإن ذنوب
الخلوات هي محرقة الحسنات ...استمع معنا إلى هذه الخطبة ، علها تكون سببا في توبتك