في الشرح
الكبير للمغني قال عن حد المرأة المحصنة إذا زنت:
مسألة : واما المرأة فان كان ثبت باقرارها لم يحفر لها وإن ثبت ببينة
حفر لها الى الصدر
ظاهر كلام أحمد أن المرأة لا يحفر لها أيضا وهو الذي ذكره القاضي في
الخلاف وذكر في المجرد أنه إن ثبت الحد باقرارها لم يحفر لها وإن ثبت بالبينة حفر
لها الى الصدر قال أبو الخطاب وهذا أصح عندي وهو قول أصحاب الشافعي لما روى أبو
بكرة وبريدة [ أن النبي صلى الله عليه و سلم رجم امرأة فحفر لها الى التندوة ]
رواه أبو داود ولا حاجة إلى تمكينها من الهرب لكون الحد ثبت بالبينة فلا يسقط بفعل
من جهتها بخلاف الثابت بالاقرار فإنها تترك على حال لو أرادت الهرب تمكنت منه لأن
رجوعها عن إقرارها مقبول
ولنا أن أكثر الأحاديث على ترك الحفر فإن النبي صلى الله عليه و سلم لم
يحفر للجهنية ولا لليهوديين والحديث الذي احتجوا به غير معمول به ولا يقولون به
فان التي نقل عنه الحفر لها ثبت حدها باقرارها ولا خلاف بيننا فيها فلا يسوغ لهم
الاحتجاج به مع مخالفتهم إياه إذا ثبت هذا فان ثياب المرأة تشد عليها لئلا تنكشف
وقد روى أبو داود باسناده عن عمران بن حصين قال : فأمر بها النبي صلى الله عليه و
سلم فشدت عليها ثيابها ولأن ذلك استر لها
وقبله ذكر
في حد الجلد
ويضرب الرجل في الحد قائما بسوط
لا جديد ولا خلق ، ولا يمد ولا يربط ولا يجرد ، بل يكون عليه القميص والقميصان ،
ولا يبالغ في ضربه بحيث
يشق الجلد ، ويفرق الضرب على أعضائه إلا
الرأس والوجه والفرج وموضع المقتل ، والمرأة كذلك ، إلا أنها
تضرب جالسة وتشد عليها ثيابها ، وتمسك يداها لئلا تنكشف .
هذه امرأة
زنت وكشفت فرجها وتمتعت بالحرام ومع ذلك يسترها الإسلام !!
ورسول الله
صلى الله عليه وسلم كان يأمر باتقاء قتل النساء ,وأبة دجانة يرفض أن يضرب بسيف
رسول الله هندبنت عتبة في أحد .
والآن :
سلفيون
وإخوان ومصريوم فرحوا بأن الجيش بريء من تعرية الفتاة (( إن كان الجيش فعلا كان
بريئا )) ولنا ملاحظات :
1 – لماذا
تأخر عرض الفييديو بعد جمع معلومات كثيرة جدا عن المسحولة التي عرّاها الجنود
المغاوير ؟ ولماذا لا يكون الفيديو مدبرا كفيديوهات سابقة قام المجلس غير الموقر
بتدبيرها ولا تخفى فضيحة الاطفال المستأجرين في التلفاز والذين ثبت تورطهم في
قضايا لا تمت بصلة إلى الأحداث الأخيرة ؟
لماذا
الجيش صادق وغيره كاذب ؟
2 – السادة
الذين قالوا (( على افتراض صحة الفيديو ))
البنت تسب :
وماذا قيل
لها لترد عليه ؟ وهل نسيتم صورة الجندي الذي أخرج ذكره أمام الجميع للمتظاهرين ؟؟
وعلى
اعتباري قضيت فترة في الجندية الإلزامية فأنا أعرف جيدا لغة المتطوعين وكيف يتأثر
المجندون بالألفاظ الذرة التي تسمع ليل نهار من أفواه هؤلاء .. وأرجو ألا يخرج من
يدافع عن هذه أيضا وأقسم بالله لولا الحياء لقلت ما يتداول من ألفاظ هناك حتى إن
الجنود في مركز التدريب ليتغير مستوى أخلاقهم نتيجة الحديث عن المغامرات النسائية
وسماع سب الدين علنا غير الألفاظ البذيئة
التي توحي بالجماع وغيره , فأين ألفاظ السادة المحترمين من الجيش المصري العظيم ,
ولماذا الهجوم ولصالح من البنت لو صح ما
تقول فلن أعذرها ولكن هاتوا لنا ألفاظ ما يقوله الجنود البواسل الذين ملئوا حقدا
وكراهية لشعبهم وإخوانهم , ومن أوصلهم إلى ذلك
؟ أليست الأوامر الصارمة من الصفا والانتباه ومسخ العقول من المتطوعيين
والفنيين هناك ؟
3 – لماذلا
تحجيم المشكلة في التعرية فقط (( وكفى بها إثما مبينا )) مع أن هناك مصائب أخرى
مهما كان جرم المتظاهر .
4- هل هذا
هو الإسلام تبرئة الجيش وترك الحكم الشرعي لهوى في نفوسنا ؟
5 – هاتوا
لنا حكما شرعيا يقول بتعرية المرأة كعقاب .
6 – شكرا
لكم يا حماة العرين يبدوأنكم اعتدتم مشهد الدماء واتلضرب والسحل والتعرية .
7 – هل
يجوز التعرية بحال من الأحوال .
8 – اتقوا
الله في أختكم ولو كانت غير مسلمة فلا يجوز أن يفعل بها هذا , فكيف وهي مسلمة .
سلامنا لكل
فرح شامت متخاذل وجزيتم خيرا يا كرام والدور قادم عليكم لا محالة
برجاء
النظر والتدقيق في الثانية 15 وما بعدها
وفيها بعض السباب لتعلموا أن الكذب له قرنان ومفضوح ومكشوف البنت التي تسب لابسة
بدي ابيض وليس اسود ...
وفي
الثانية 33 وما بعدها ستروا أن الفتاة ليست هي ففي الصورة الأولى تلبس غترة
فلسطيني وفي الثانية طرحة كيف ؟
وفي
النهاية في الدقيقة 1 و36 ثانية وما بعدها تضرب البنت بعد ما زعم الكذاب أن الجنود
غطوها وان أصحابها قد عروها ,,, وماعراها أصحابها إن كانوا لينجدونها
وسؤال أخير
لكم وللمجلس :
هل كان
طنطاوي ومجلسه يجرؤون على ما فعلوا لو كان المتظاهرون من الأقباط ؟ وهل كانت
الشرطة العسكرية ستجرؤ على مس ثياب نصرانية ؟؟
أنتم من
يعرف الإجابة ... شكرا للنخوة وستر الأعراض
رابط الفيديو الكاذب
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=vj86F6-O-3s
رابط صفحتنا على الفيس بوك
http://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%81%D8%B6%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%AD%D8%A7%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%87%D8%B1/159909057428150?ref=ts